حبيب الله الهاشمي الخوئي
300
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
وألزموا هذه الطريقة فانّكم لو عاينتم ما عاين من قد مات منكم ممّن خالف ما قد تدعون إليه لبدرتم وخرجتم ولسمعتم ولكن محجوب عنكم ما قد عاينوا ، وقريبا ما يطرح الحجاب . الترجمة اى غافلان وتمرّد كنندگان از طاعت پروردگار عالميان پس بدرستى كه اگر ببينيد آن چيزى را كه بمعاينه ديدند كساني كه مردند از شما هر آينه بجزع وفزع در آئيد ، ومىشنويد وأطاعت مىنمائيد ولكن مستور است از شما آنچه معاينه ديده اند آن را گذشتگان ونزديكست برداشته شدن حجاب ، وبتحقيق كه نموده مىشويد اگر ببينيد بنظر بصيرت ، وشنوانيده مىشويد اگر بشنويد بگوش حقيقت ، وهدايت يافته مىشويد اگر طلب هدايت نمائيد بعقل كامل وقلب صافي ، براستى مىگويم شما را كه بتحقيق جهارا وآشكار صدا نمود شما را عبرتها ، وزجر ومنع كرده شديد بچيزى كه در آن ازدجار وممانعت هست از مناهى اكيده ووعيدهاى شديده ، وتبليغ نمىنمايد از جانب خداوند تبارك وتعالى بعد از ملائكهء آسمان مگر جنس آدميان از پيغمبران پس جاى عذر نمانده شما را در تخلَّف كردن از دعوت ايشان . ومن خطبة له عليه السّلام وهى الحادية والعشرون من المختار في باب الخطب فإنّ الغاية أمامكم ، وإنّ ورائكم السّاعة تحدوكم ، تخفّفوا تلحقوا ، فإنّما ينتظر بأوّلكم آخركم . قال السيد ( ره ) : إنّ هذا الكلام لو وزن بعد كلام اللَّه سبحانه وكلام رسوله بكلّ كلام لمال به راجحا وبرز عليه سابقا ، فأمّا قوله عليه السّلام تخفّفوا تلحقوا فلا سمع كلام أقلّ منه مسموعا ولا أكثر محصولا ، وما أبعد غورها من كلمة ، وأنقع نطفتها